تناقش الورقة مشروع ترجمة “المعنى الصحيح لإنجيل المسيح” (الذي أشرف عليه مظهر ملوحي وفريق من الباحثين)، مسلطة الضوء على الأبعاد الفكرية والدينية لهذا العمل.
تتمحور مناقشة الورقة حول النقاط الأساسية التالية:
خلاصة وتوصيات الورقة: اعتبار الترجمة “رمي للحجر في بركة راكدة” وخطوة نحو ضرورة صياغة لغة عربية مسيحية تحاكي الفكر والوجدان العربي بعيداً عن الحرفية المطلقة للغات الأجنبية (اليونانية أو الإنجليزية).
دوافع الترجمة وأهدافها: محاولة تقريب معاني الإنجيل للقارئ العربي باستخدام مصطلحات وصياغات عربية مستوحاة من البيئة العربية والتراث المسيحي العربي، لتجاوز حاجز اللغة الكنسية التقليدية.
الخلفية والسياق التاريخي: صدور هذه الترجمة في مناخ طائفي وصعود للتيارات الأصولية، وما رافق ذلك من نزعة مسيحية للحفاظ على لغة كنسية خاصة ترفض المفاهيم المشتركة مع الإسلام.
طبيعة المصطلحات المستخدمة: توظيف تعبيرات غير مألوفة في الفكر المسيحي التقليدي (مثل استخدام “ولينا/الله، وليكم الأعلى” بدل “أبانا”، وأسماء مثل عيسى ويحيى وإلياس)، وتعديل بعض المفاهيم.
النقد الكنسي الحاد: عرض ردود الفعل الرافضة للترجمة من الأوساط الكنسية المختلفة (مثل دار الكتاب المقدس والمركز الثقافي القبطي)، والتي اعتبرت العمل “محاولة لأسلمة الكتاب المقدس” وتحريفاً لمعانيه الجوهرية وألوهية المسيح.
الكلمات المفتاحية: المعنى الصحيح لإنجيل المسيح، الترجمات العربية للكتاب المقدس، مظهر ملوحي، النقد الكنسي، المصطلحات العربية المسيحية، التلاقي الحضاري اللغوي، الفكر العربي المسيحي
المقدمة
لقد كانت إحدى الترجمات الكتابية إلى اللغة العربية، ترجمة المعنى الصحيح لإنجيل المسيح، رغم ما يثيره العنوان من استغراب مباشر، وكأن المعنى الصحيح يُكشف في هذا الكتاب، ويوحي بأن لا معنى صحيح خارج هذا الكتاب، وتثير دراسة هذه الترجمة الخوف لدى كثيرين والحماسة لدى البعض الآخر، وخاصة لأنها تخرج من السياق المعتاد للترجمات الكتابية، وتدخنا ضمن ترجمة عربية بلغة عربية ومصطلحات عربية ضمن السياق الحضاري العربي، هذه الترجمة تشكل رغم ما يدور حولها من انتقادات وما لاقته من هجوم قاسي، لكنه لا شك تشكل نقطة تحول حقيقية في سياق الترجمات الكتابية، وخاصة بسبب رفض المسيحيين العرب لترجمة الكتاب للغة عربية إسلامية، ومحاولة خلق لغة عربية خاصة، سنعرض في هذه الترجمة من قام بالترجمة، وسبب هذا العمل وما لاقته من انتقادات وخلاصة حولها.
المترجمون
لقد كان المحرك الأساسي لعمل هذه الترجمة الأستاذ مظهر ملوحي وفريق من المترجمين معه، هو سوري الأصل من مدينة السلمية، اسماعيلي المذهب مسلم الدين، وتنصر وصار مسيحياً، وعمل مع فريق على هذه الترجمة بالإضافة إلى الدكتور إكرام لمعي، والأستاذة عواطف زويد والدكتور علي المخلبي، والدكتور نور الدين العربي، بالإضافة لتعاون مع هيئة دولية مستقلة:
“…كانت المهمة المحددة للجنة الدولية المستقلة، التي ضمت في عضويتها جناب الفاضل القس الدكتور عاطف جندي عميد كلية اللاهوت الإنجيلية بمصر وجناب الفاضل القس الدكتور غسان خلف، تقديم توصيات حول ترجمة هذه المصطلحات الهامة. وكانت هيئة تحرير المعنى الصحيح قد قررت بالفعل في عام 2011، وقبل صدور توصيات اللجنة، تعديل ترجمة هذه المصطلحات في الطبعات الجديدة من الترجمة. وكان الغرض من التعديل هو توصيل مفاهيم الأبوة والبنوة الإلهية بشكل متسق، مع استبعاد الدلالات البيولوجية، غير الكتابية التي قد تثيرها اللفظتان العربيتان…”[1]
السياق التاريخي
إن الزمن الذي جاءت فيه هذه الترجمة هو زمن طائفي بامتياز، وصعود تيارات إسلامية إلى الساحة السياسية، وردات فعل طائفية تجاه الإسلام، ورفض لكل ما هو إسلامي أو ذو خلفية إسلامية، فمثلا ظهر تيارات مسيحية ترفض بالكلية استعمال كلمة نصارى باعتبارها كلمة إسلامية، بينما استعملت كثيرا بكتب التراث العربي المسيحي وبالسياق والقوانين الكنسي، فكان هناك محاولات مسيحية قوية لخلق لغة عربية مسيحية خاصة بالمسيحيين، بالإضافة لرفض تام لكل ما هو إسلامي، فكان هناك تيار مسيحي رفض بشكل كبير ترجمة الكتاب المقدس إلى العربية بمصطلحات عربية إسلامية.
سبب هذه الترجمة
اهتم المترجمون في هذه الترجمة بتقديم قراءة لمعاني الإنجيل ودلالاته باستخدام الألفاظ الكتابية التي طورها آباؤنا من المسيحيين العرب على مدار قرون تمتد من القرن التاسع الميلادي، محاولين تقديم هذه الترجمة لتساعد العقل العربي على فهم لغة الإنجيل، حيث يرون إن اللغة الكنسية المستعملة في الترجمات الحالية هي لغة تحجب المعنى المراد إيصاله، يقول الأستاذ مظهر ملوحي: “إن الكنيسة حصلت على إنجيل المسيح ليس في العالم العربي، فالقارئ العربي لا يستطيع أن يفهم ما يقرأ في الكتاب المقدس، لأن المسيحيين تجنبوا أي كلمة يستخدمها المسلم”[2]
ثم يشرح أيضا الدكتور دياب:
“..جرت محاولات ترجمة في سياقات مسيحية شرقية غربية،أفضت إلى صدور ترجمة مجمع تنشر الإنجيل في روما في النصف الثاني من القرن السابع عشر، وكانت هذه الترجمة الأساس لكل الترجمات الحديثة المعروفة وأهمها ترجمة البستاني، وفاندايك والترجمة اليسوعية، وهذا ما يجعلنا نتكلم عن ترجمات تنتمي إلى عائلتين: ترجمات في سياق عربي مسيحي إسلامي، وترجمات في سياق مسيحي شرقي وغربي متعدد الثقافات وأهمها الثقافتان البيزنطية واللاتينية….
برأينا إن ترجمة المعنى الصحيح فتح جديد في ميدان ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة العربية، بدأت المترجمون من حيث انتهت ترجمات السياق العربي وطوروا فيها كثيرا، فجاءت الترجمة تحفة فريدة بقالب عربي أصيل من جهة الاصطلاحات الكنسية واللاهوتية[3]“
ويشرح بيان لجان الكتاب التالي:
” المعنى الصحيح لإنجيل المسيح، وجزئها الثانى البيان الصريح لحوارى المسيح، ترجمة بلفظٍ مسيحى عربى أصيل من نحت لغة الأجداد، تنقل عن الأصل اليونانى “فكرة بفكرة”، لا “كلمة بكلمة”، وكما ذكرنا بوضوح فى مقدمة طبعتنا الأولى، هذه مجرد “قراءة لمعانى الإنجيل ودلالاته”، ومن هنا تأتى دلالة العنوان “المعنى الصحيح” من حيث هو محاولة لإزالة الغموض والفهم المغلوط لمعانى الإنجيل لدى من لم يتعودوا المعجم الخاص بالترجمات الشائعة، ومن قد يسيئون – بسبب خلفياتهم الثقافية والدينية – فهم دلالات الإنجيل…”[4]
وتضيف:
“هدفنا من ترجمة المعنى الصحيح هو الوصول بالرسالة إلى غالبية الناطقين بالعربية الذين يجدون صعوبة بالغة في فهم الترجمات المتاحة.” وتوضح إن إيصال هذا الهدف ” خلال ألفاظ وتعابير تنقل الحق الكتابي الأبدي لهم. ولتحقيق هذا الهدف، يمكن الإفادة من التراث الثري لترجمات الكتاب المقدس إلى اللغة العربية والذي يعود في قِدمِه إلى القرن التاسع الميلادي، إن لم يكن أقدم من ذلك. معظم المصطلحات والأسماء والصياغة الأسلوبية المستخدمة في ترجمة المعنى الصحيح يوجد ما يوازيها في تراث الترجمات العربية للكتاب المقدس الذي تركه لنا آباؤُنا وأجدادنا” ومؤكدة التزامها بتوصيات اللجنة المستقلة المفوضة عن الاتحاد الإنجيلي العالمي، وقبول هيئة التحرير لتوصيات الإرشادية الصادرة عن اللجنة المكلفة من الاتحاد الإنجيلي العالمي، حول مصطلحات الأب والابن”[5]
فاستعملوا الكثير من المصطلحات الغير مألوفة للفكر المسيحي التقليدي، مثل الابن الروحي الفريد، واستعمال أسماء عربية إسلامية مثل “يحيى” بدل “يوحنا”، و”عيسى” بدل “يسوع”، و”إلياس” بدل “إيليا”، واستعمال “الآب الصمد”، ويستعمل كلمات مثل “تطهير” بدل “عماد”، استخدام بعض العبارات لم يأتي من سياق إسلامي بل من سياق عربي ، فاستعمال مثلا كلمة عيسى، وردت في الكثير من المخطوطات[6].
لاقت هذه الترجمة نقد قوي من كل الوسط الكنسي بمختلف المذاهب والمدارس المسيحية، فصدرت بيانات كثيرة ترفض وتشجب هذه الترجمة،ومنها: بيان من دار الكتاب المقدس في مصر، ومن المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، وصدر كتاب بعنوان إنجيل آخر ويسوع آخر نظرة نقدية للترجمات الصوفية للكتاب المقدس للقس أشرف نادى حبيب، حيث يرى الجميع إن هذه الترجمة تعمل على أسلمة الكتاب المقدس، وهي تحريف للمعاني الجوهرية في الكتاب، ومحاولة لضرب ألوهية المسيح، وقد حوربت بشدة، فيرى الأب جورج مسوح التالي[7]:
فالكتاب يقدّم ترجمة جديدة للأناجيل الأربعة وكتاب أعمال الرسل، أقلّ ما يمكن أن يقال فيها إنّها ترجمة تحرّف النصّ الأصليّ المدوّن باليونانيّة. وبشكل فاضح يلغي المشرفون على الترجمة الجديدة الألفاظ والتعابير المألوفة لدى المسيحيّين، ويستعملون عوضًا عنها ألفاظًا وتعابير غريبة عن تراثهم، وبعيدةً جدًّا عن الأصل اليونانيّ. ودونكم بعض النماذج من هذه الفضائح البيّنات: “يا وليّنا الذي وسع عرشُك السموات” تصبح فاتحة الصلاة التي علّمها المسيح لتلاميذه، وتلاها من بعدهم مئات المليارات من المسيحيّين منذ ألفي سنة إلى اليوم. “أبانا الذي في السموات” (متّى 6، 9) أزعجت القيّمين على الترجمة، فأطاحوا باللغة اليونانيّة وبالأمانة العلميّة من أجل استبعاد اسم الله الذي أعلنه إلى الناس في العهد الجديد. فلفظ “باتر” باليونانيّة يعني “أب” لا “وليّ”، كما لا يرد لفظ عرش في الصلاة الأصليّة، فمن أين أتوا به. وهكذا على مدى الأناجيل، في كلّ مرّة يرد فيها لفظ “أبانا” يستبدل بـ”الله” أو بـ”الله وليّكم الأعلى”.
ويرى أيضاً “يبدو جليًّا أنّ أصحاب الترجمة المزوّرة يبتغون تشويه الإيمان المسيحيّ عبر تحريف الأناجيل. فهم قد استبعدوا من النصّ كلّ ما يمكن أن يشير إلى ألوهة المسيح وأزليّته وعلاقته الفريدة بالآب”.
بينما يرى الأب بولس فغالي:
“…جاء هذا الكتاب المعنى الصحيح لإنجيل المسيح موجهاً بشكل خاص إلى القارئ العربي بلغة عربية سليمة وبأسلوب سلس وجذّاب ومعاني غميقة غير مألوفة بالنسبة للقارئ المسيحي، جاءت رسالة السيد المسيح للكون كله ولا يجب أن تكون محصورة في جدران الكنيسة..”[8]
وعرض منتدى الشؤون المعاصرة بمحاضرة مجموعة من النقاط:
“…..لا بد لنا من تقدير الآراء الجديدة والمختلفة، التي تُغني مفاهيمنا، وتعطينا أبعادًا جديدة لكلمة الله، وإن تعارضت مع بعض الأفكار التقليدية التي تعوّدنا عليها.
فهل نتمسّك بالتقليد المتوارث بغض النظر عن تأثير ذلك على فعاليّة انتشار كلمة الله، فندعو الآخرين أن يحترموا تقليدنا وينضموا إليه ويكونوا جزءًا منه وامتدادًا له؟ أم أنّ علينا أن نعطي الأولويّة للفعاليّة في الخدمة على حساب التقليد الكنسي؟
كما أن الله تجسد في عالمنا الحسّي لكي يكلّمنا بسياق مفهوميتنا، هل يمكننا أن نعتبر هذه الترجمات تُجسد كلمة الله في الثقافة والمفاهيم الإسلامية؟ أم أن مشكلة المسلم ليست مع الثقافة والبيئة بل هي دينيّة في الأصل، ومعالجتها تكمن في تقديم الحق بعباراته التقليديّة وبغضّ النظر عن مقبوليّتها في مَسمَع المسلم؟
كيف يمكننا أن نتجاوز حدود ربط مفهومنا عن الله في أطر التسميات إلى اختبار العلاقة الفعلية مع الله الآب؟ وهل الترجمات والأعمال الأدبية تخدم هذا الهدف؟
هل نسعى إلى حماية معتقداتنا وقوانين الإيمان والمسلّمات الموجودة، خوفًا من فقدان الهوية المسيحية ودفاعًا عن العقيدة التاريخيّة، أو أنّ هناك دور للسماح للآخر في النمو بالكلمة حسب إرشاد الروح القدس؟ وإلى أي مدى يستند النمو الصحيح على الترجمة الصحيحة للمعاني؟ وما هي الصلة بين “الدقّة” و”الحرفيّة” و”الصحّة” في الترجمة، وكيف يساهم ذلك في تأسيس لإنشاء المفهوم الصحيح للثالوث ووحدانية الله؟….”[9]
خلاصة
هذه الترجمة هي خطوة صحيحة في طريق صحيح، رغم العديد من الأخطاء الواردة فيها، وخاصة بالمصطلحات المرتبطة بشخص المسيح، لذلك يجب أن تكون هذه الترجمة ليس نهاية عمل، بل أن تكون فاتحة ترجمات عربية تحاكي الفكر العربي، فكل الترجمات العربية للكتاب المقدس، هي ترجمات تحاكي الفكر المسيحي بخلفية غير عربية، وكثيراً ما نقرأ عبارات إنجيلية وتختال ذاتك تقرأ لغة إنجليزية أو يونانية، نحن بحاجة للغة عربية تحمل كل المعنى العربي، فإذا كان الهدف البشارة بالمسيح فإذا يجب أن نستعمل كل الأدوات المتاحة بين أيدينا لنقل المسيح إلى كل عربي، فكما عمدت الأباء اليونانية والفلسفة اليونانية، هكذا يجب أن نعمد العربية للنقل لها المسيح.
خاتمة
العاملون على هذه الترجمة ليسوا مسيحيين فقط بخلفية مسيحية، بل مسيحيون ذو خلفية إسلامية، جاؤوا من الإسلام إلى المسيحية، فأردوا نقل المسيح الذي عرفوه إلى أترابهم، ولكن جاءت هذه الترجمة في سياق تاريخي صعدت فيه تيارت إسلامية أصولية، وهناك ردات فعل مسيحية عنيفة تجاه الإسلاميين بشكل عام، ومحاولات لخلق تمييز حقيقي عن الإسلام عبر استعمال مصطلحات مسيحية عربية أقرب لترجمة الحرفية للكلمة اليونانية أو الأنجليزية، من كونها مصطلح عربي، لذلك لاقت هذه الترجمة نقد قوي من كل الوسط الكنسي’ ولكن وبلا شك تشكل هذه الترجمة كما يقول المثل الشعبي ” رمي حجر في بركة راكدة” وأيضاً كسرت بدون أي رحمة القاعدة المسيحية بترجمة الكتاب المقدس التي تقول بعدم استعمال المصطلحات الإسلامية، وكسرت الجدار الكبير الذي بنيناه حول الكتاب المقدس وعزلناه عن العالم والفكر العربي.
المراجع
[1] هيئة تحرير كتاب المعنى الصحيح لإنجيل المسيح، توضيح من هيئة تحرير المعنى الصحيح
بشأن ردود الأفعال حول الترجمة، تاريخ النشر 11آب2020، تاريخ الاتطلاع عليه: 7/8/2025، للاطلاع عليه : https://n9.cl/4ex90
[2] حديث خاص مع الأستاذ مظهر في تاريخ 8/8/2025 الساعة 10صباحاً
[3] المعنى الصحيح لأنجيل المسيح” تقديم الهادي جطلاوي، (لبنان، بيروت، دار الفارابي)، ص 7
[4] مينا أشرف، بيان من لجنة كتاب المعنى الصحيح لإنجيل المسيح لشرح فكرة الكتاب ورسالته، مبتدأ، تاريخ المقال 12/7/2020، تاريخ الاتطلاع عليه 8/8/2025، للاطلاع https://2u.pw/w6Kr6
[5] هيئة تحرير كتاب المعنى الصحيح لإنجيل المسيح، توضيح من هيئة تحرير المعنى الصحيح
بشأن ردود الأفعال حول الترجمة، تاريخ النشر 11آب2020، تاريخ الاتطلاع عليه: 7/8/2025، للاطلاع عليه : https://n9.cl/4ex90
[6] Leiden 2378 (OR 561), Vatican Arabic 17 and Vatican Arabic 18
[7] جورج مسوح، “المعنى الصحيح لإنجيل المسيح” التزوير الصريح بحجّة التفسير الصحيح، جريدة النهار، 24أيار2009
[8] كتاب المعنى الصحيح لإنجيل المسيح، الصفحة 3
[9] منتدى الشؤون المعاصرة: مناقشة حول كتاب المعنى الصحيح لإنجيل المسيح، الحلقة الأولى: تنسيق ترجمات الكتاب المقدس، تاريخ 14ايلول2017، للاطلاع https://n9.cl/1l822