Category: عظات
-
صليبك ليس قدراً: كيف حوّلنا الصليب إلى فاجعة؟
“الله لا يوزّع الصلبان ليعلّق عليها الناس، ورسالة الإنجيل ليست تمجيداً للألم. لقد حوّل الفكر الشعبي إله الحياة إلى معذّب يرسل المصائب والأمراض تحت مسمّى الصليب! الصليب ليس قدراً مفروضاً، بل قضية تختارها بوعي وحرية؛ هو الأمانة للحق حتى النهاية.”
-
الخدمة
يرى البعض أن الخدمة تقتصر على الكاهن وحده، باعتباره خادم الرعية بأسرها، أو أنها تنحصر في مجلس الرعية مع الكاهن. ورغم أن الدور التنظيمي الكبير يقع على عاتق المجلس، وأن الكاهن يمثل محوراً أساسياً في هذه الخدمة، إلا أن رسالة بولس الرسول تعيد ترتيب الأدوار والمفاهيم بالكامل، وبل وتخلط كل شيء، وتمحو كل أفكارنا السابقة…
-
“ابتهلي ان يكتب عبيدك بمصحف الحياة”
كيف نفهم ما نحن ذاهبون إليه أي الفصح كيف نفهم إننا نذهب بمسيرتنا إلى المائدة حيث “العجل السمين فلا يخرج أحد جائعا” كما يقول القديس يوحنا ذهبي الفم وما ارتباط الطعام بالموت والنصر أرموز هي؟ ام كلام أدب ليطرب إذن الانسان؟ لقد رأى الانسان الموت منذ البدء انه فاه جائعة لا تَشبع، فهو يلتهِم ولا…
-
القيامة عبورنا إلى الآب
جميعنا سنظل في بحث دائم عن هذا الوطن، وقد نضل السبيل كما ضل الشعب القديم الذي اعتقد إن الله يريد أن يعطيه أرضا يسكن فيها، بينما أراد الله أن يجعل من نفسه وطن الإنسان الجديد
-
العبد الظالم
الإنجيل لا يطالبنا بأن نستقبل الذي أخطأ إلينا بأحضان مفتوحة ومحبة جياشة متجاهلين جراحنا ومشاعرنا البشرية، بل يطلب منا ما هو أعمق وأصفى: أن ننقي قلوبنا من سموم الحقد والكره ورغبة الانتقام، وألا ننتظر أن يدفع الآخر ثمن خطيئته تجاهنا، بل أن نطلقه حراً، ونصير أحراراً في داخلنا
-
أحد القديس غريغوريوس 2026
بعدما لاقينا يسوع الأسبوع الماضي وسألناه أين تمكث يارب، وأردنا أن نتبعه، يأتي هذا الأحد، لنبدأ فيه التلمذة على يديه، لكن التلمذة مع يسوع، يعني أن نغير تفكيرنا، ونغير أذهاننا، ونغير أيضا معاييرنا وقيمنا، نغير نظرتنا لكل شيء، التلمذة ليست ادعاء إننا أتباع يسوع، فها هو يهوذا مثلا كان من أتباعه، ولكن لم يتتلمذ على…
-
مثل المدعويين إلى العرس 2026
الملفت بهذا المثل إن الدعوة التي يرويها يسوع دعوة إلى عرس وليس دعوة لمائدة الملك، ليوضح لك، إن المكسب في هذه الدعوة هي الملك نفسه هي يسوع، وليس ما يعطيه الملك، فتصير الدعوة نفسها هي الجائزة.
-
أحد الأرثوذكسية 2026
الأحد الأول من الصوم هو أحد الأرثوذكسية، وإن كان هنا المعنى السائد إنه أحد انتصار الأرثوذكسية استقامة الإيمان ورفع الأيقونات، لكنه حتما لا يعني ابدا انتصار بالمعنى الذي نعرفه، الأحد الأول من الصوم، هو أحد اللقاء بيسوع، حيث يصرخ التلميذ “«قَدْ وَجَدْنَا مَسِيَّا»” (يو 1: 41)، وجدنا المسيا لا تعني وجدنا شخصاً، بل وجدنا “الحدث”، وجدنا…
-
امنحني الوطن المحبوب
السؤال الذي سألته المسيحية ليس ماذا سنجد هناك؟ بل من سنجد، هذا السؤال الجوهري الذي يعني كل الحياة، هذا الجواب مرتبط بحياتنا هنا والآن، يمسنا في حاضرنا وتفكيرنا، وتوبتنا وصلاتنا، هذا الجواب الذي يحقق إيماننا.
-
الغني والوصية
ويأخذنا إنجيل الدينونة لنفهم أن الوصية لا تخلصنا، فيسوع لم يكافئ الذين لم يقتلوا ولم يسرقوا، ولم يزنوا، ولم يقل للأبرار هلموا إلى ملكوت أبي لأنكم لم تقتلو ولم تسرقوا، بل كان معيار الدينونة في مكان آخر، وهنا لا أدخل بالدينونة ومعيارها، بل لأذكر أن الوصية ليست معياراً للخلاص.