Category: أناجيل آحاد الصوم
-
أحد القديس غريغوريوس 2026
بعدما لاقينا يسوع الأسبوع الماضي وسألناه أين تمكث يارب، وأردنا أن نتبعه، يأتي هذا الأحد، لنبدأ فيه التلمذة على يديه، لكن التلمذة مع يسوع، يعني أن نغير تفكيرنا، ونغير أذهاننا، ونغير أيضا معاييرنا وقيمنا، نغير نظرتنا لكل شيء، التلمذة ليست ادعاء إننا أتباع يسوع، فها هو يهوذا مثلا كان من أتباعه، ولكن لم يتتلمذ على…
-
أحد الأرثوذكسية 2026
الأحد الأول من الصوم هو أحد الأرثوذكسية، وإن كان هنا المعنى السائد إنه أحد انتصار الأرثوذكسية استقامة الإيمان ورفع الأيقونات، لكنه حتما لا يعني ابدا انتصار بالمعنى الذي نعرفه، الأحد الأول من الصوم، هو أحد اللقاء بيسوع، حيث يصرخ التلميذ “«قَدْ وَجَدْنَا مَسِيَّا»” (يو 1: 41)، وجدنا المسيا لا تعني وجدنا شخصاً، بل وجدنا “الحدث”، وجدنا…
-
العشق الإلهي
في هذا الأحد الأخير الذي يسبق الأسبوع العظيم نقف أمان نموذج فريد للعشق الإلهي تمثله مريم المصرية، مريم لم تكن مجرد تائبة، بل كانت عاشقة غيرة وجهة عشقها، اليوم هو أحد العشق، العاشق هنا الإنسان، تمثله مريم المصرية، كعاشق للعريس الذي هو يسوع. مريم المصرية كانت فتاة حسناء من مصر، وفي قصتها نعرف إنها…
-
أحد الغفران مقام المصالحة مع الذات والآخر
في الأحد السابق اتخذ الإنسان موقفا في الوجود أمام الله، بأن يتحمل المسؤولية بأن يصير رجلاً أي ناضجاً- فالأطفال لا يتحملون مسؤولية -هذا الموقف يستدعي اليوم أن يجعله الإنسان فعلاً أي عمل في المجتمع الذي يحيا فيه، فيغفر أولا لنفسه ويتصالح معها، قبل أن يغفر للآخرين، العائق الذي يقف بين أنفسنا ومحبة الأخرين، هي عدم…
-
مقام الدينونة، مقام الموقف
هذا الأحد هو استحضار للمجيء الثاني الرهيب، وهنا لا نتكلم عن المجيء الأخيرπαρουσία، بل الثاني الشخصيἔρχομαι، المجيء الشخصي حيث يأتي للمسيح لكل واحد منا، ولا نعرف متى الموعد ولا المكان وليس بالضرورة بعد الرقاد، فيقول مثلا في سفر الرؤيا “فَاذْكُرْ مِنْ أَيْنَ سَقَطْتَ وَتُبْ، وَاعْمَلِ الأَعْمَالَ الأُولَى، وَإِّلاَّ فَإِنِّي آتِيكَ عَنْ قَرِيبٍ وَأُزَحْزِحُ مَنَارَتَكَ مِنْ…
-
يوحنا السلمي وديستويفسكي (الأحد الرابع من الصوم، أحد يوحنا السلمي)
لا تقودنا المعرفة الروحية منفردة إلى الله، بل بالواقع قد ترمينا في عالم مختلف وباتجاه معاكس تماماً، إذ قد نستسلم إلى الإغراء ونتخيل بأننا بسبب سعة معرفتنا أصبحنا المميزون عند الله وبالتالي ننضم لجوقة الفريسيين، ولاشك أن الغرق فيها منفردة، يقودنا إلى الأصولية والتحجر والتشدد الديني