Category: الأمثال
-
العبد الظالم
الإنجيل لا يطالبنا بأن نستقبل الذي أخطأ إلينا بأحضان مفتوحة ومحبة جياشة متجاهلين جراحنا ومشاعرنا البشرية، بل يطلب منا ما هو أعمق وأصفى: أن ننقي قلوبنا من سموم الحقد والكره ورغبة الانتقام، وألا ننتظر أن يدفع الآخر ثمن خطيئته تجاهنا، بل أن نطلقه حراً، ونصير أحراراً في داخلنا
-
مثل المدعويين إلى العرس 2026
الملفت بهذا المثل إن الدعوة التي يرويها يسوع دعوة إلى عرس وليس دعوة لمائدة الملك، ليوضح لك، إن المكسب في هذه الدعوة هي الملك نفسه هي يسوع، وليس ما يعطيه الملك، فتصير الدعوة نفسها هي الجائزة.