Author: lazarus abboud
-
صليبك ليس قدراً: كيف حوّلنا الصليب إلى فاجعة؟
“الله لا يوزّع الصلبان ليعلّق عليها الناس، ورسالة الإنجيل ليست تمجيداً للألم. لقد حوّل الفكر الشعبي إله الحياة إلى معذّب يرسل المصائب والأمراض تحت مسمّى الصليب! الصليب ليس قدراً مفروضاً، بل قضية تختارها بوعي وحرية؛ هو الأمانة للحق حتى النهاية.”
-
الخدمة
يرى البعض أن الخدمة تقتصر على الكاهن وحده، باعتباره خادم الرعية بأسرها، أو أنها تنحصر في مجلس الرعية مع الكاهن. ورغم أن الدور التنظيمي الكبير يقع على عاتق المجلس، وأن الكاهن يمثل محوراً أساسياً في هذه الخدمة، إلا أن رسالة بولس الرسول تعيد ترتيب الأدوار والمفاهيم بالكامل، وبل وتخلط كل شيء، وتمحو كل أفكارنا السابقة…
-
“ابتهلي ان يكتب عبيدك بمصحف الحياة”
كيف نفهم ما نحن ذاهبون إليه أي الفصح كيف نفهم إننا نذهب بمسيرتنا إلى المائدة حيث “العجل السمين فلا يخرج أحد جائعا” كما يقول القديس يوحنا ذهبي الفم وما ارتباط الطعام بالموت والنصر أرموز هي؟ ام كلام أدب ليطرب إذن الانسان؟ لقد رأى الانسان الموت منذ البدء انه فاه جائعة لا تَشبع، فهو يلتهِم ولا…
-
اسمه يسوع
اسمه يسوع، على معنى الحضورِ الجديد، عندما دخل الزمانَ وأنار غموض التاريخ، “الله يّفدي”، فلما ما صعدَ الإنسان إليهْ تابَ يطلبُهُ، ونار الشوق في الأعماق تُلهبُه، هجر السماء وآتى إليه، لعلّه إن لقاه التقاه، وإن التقاه جذبه إليه.
-
محاكمة الإله
صمت في قاعتهم بعدما كشفَ التجلي الأخير بينهم أنه جاء، وتركهم، ينهشون في جسده بألفاظهم بكفرهم بتنكيلهم، فبصقوا على وجهه البهي ثم دقوه باللطمات كما يدق القمح الرطب للطحين، علهم يشبعون ظمآ البشرية التي صاحت سنبني بُرج بابل ونجلس على مائدة الألهة، ونجعل لذواتنا اسما فوق الأسماء، فما صنعوا ولا ارتوى الظمأ إلى الألوهة التي…
-
أحبك يارب
أحببتُك، فتدفَقَ حبُك كنهرٍ يفيض أبحرٌ قلبي؟ كيف يا رب يسع قلبي حُبك الدَفيق؟ عشقتُ وجهكَ فمالَ إليَّ ينيرُ وجهي فقدت بنار عشقك عقلي، وتاهت مني قِبلةُ أهل الطريق. فأيُّ إلهٍ أروحُ إليهِ إن لم ألاقي إليك السبيل؟ ألعل السَّبيلُ إليكَ قلبي؟ وفيه ألاقي وجهك البديع أَنر فيك دربي، ألستَ النور وأنت الطريق؟ سرتُ بدربي…
-
بين حسرة كاظم الساهر ورؤية بولس الرسول: أين يذهب الإبداع؟
حسرة عميقة يطلقها الفنان كاظم الساهر متسائلاً عن مصير التعب البشري والموسيقا، لتلتقي مع الرؤية اللاهوتية لبولس الرسول والآباء في التأكيد على أن الإبداع الإنساني والفن لا يزولان في الفناء، بل يُحفظان في جوهر الأبدية ويتجليان في نور القيامة، حيث تتحول آثار الجمال البشري إلى حضورها الكامل في أورشليم الجديدة.
-
القيامة عبورنا إلى الآب
جميعنا سنظل في بحث دائم عن هذا الوطن، وقد نضل السبيل كما ضل الشعب القديم الذي اعتقد إن الله يريد أن يعطيه أرضا يسكن فيها، بينما أراد الله أن يجعل من نفسه وطن الإنسان الجديد
-
العبد الظالم
الإنجيل لا يطالبنا بأن نستقبل الذي أخطأ إلينا بأحضان مفتوحة ومحبة جياشة متجاهلين جراحنا ومشاعرنا البشرية، بل يطلب منا ما هو أعمق وأصفى: أن ننقي قلوبنا من سموم الحقد والكره ورغبة الانتقام، وألا ننتظر أن يدفع الآخر ثمن خطيئته تجاهنا، بل أن نطلقه حراً، ونصير أحراراً في داخلنا
-
أحد القديس غريغوريوس 2026
بعدما لاقينا يسوع الأسبوع الماضي وسألناه أين تمكث يارب، وأردنا أن نتبعه، يأتي هذا الأحد، لنبدأ فيه التلمذة على يديه، لكن التلمذة مع يسوع، يعني أن نغير تفكيرنا، ونغير أذهاننا، ونغير أيضا معاييرنا وقيمنا، نغير نظرتنا لكل شيء، التلمذة ليست ادعاء إننا أتباع يسوع، فها هو يهوذا مثلا كان من أتباعه، ولكن لم يتتلمذ على…