يسوع/ عيسى المسيح

تناقش الورقة الإشكالية التاريخية واللغوية المحيطة باسم يسوع/عيسى، وتستعرض محاولات بعض المسيحيين في العصر الحديث خلق لغة موازية والابتعاد عن المصطلحات المشتركة مع المسلمين، داعيةً في المقابل إلى الانفتاح واعتماد المشتركات اللغوية كأداة للتبشير والحوار تماماً كما فعل الآباء والقديسون الأوائل.

تتمحور أفكار البحث حول النقاط الرئيسية التالية:

خلفية التمييز اللغوي: محاولة بعض المسيحيين استخدام ألفاظ يونانية أو لاتينية أو تجنب المصطلحات المتداولة (مثل “عيسى”) تأثراً بالهواجس الطائفية، مقابل ضرورة الانفتاح للوصول إلى الآخر.

شواهد تاريخية لاستخدام اسم “عيسى”: حضور الاسم في التراث المسيحي العربي المبكر، مثل: أشعار الصحابي أو القديس الجاهلي الحارث بن كعب.

الترجمات العربية المبكرة للإنجيل في محيط نجران (القرن الخامس الميلادي). مخطوطات دير “العيسانية” في جنوب سوريا.

نصوص ليتورجية وتاريخية وأسماء بطاركة وشعراء (مثل ناصيف يازجي).

أصل اسم عيسى وتطوره: استعراض النظريات اللغوية المختلفة حول تحول الاسم من العبرية (يشوع) والسريانية واليونانية (إيسوس / الرمز المقدس IC) وصولاً إلى الصيغة العربية “عيسى”.

الخاتمة والرؤية اللاهوتية: التأكيد على أن الهدف الأساسي هو إيصال رسالة الخلاص والمخلص بغض النظر عن القالب اللفظي، وقبول التنوع اللساني في إطار الشهادة للمسيح.

الكلمات المفتاحية: يسوع وعيسى، التراث العربي المسيحي، أسماء الأعلام التاريخية، مخطوطات نجران، الحارث بن كعب، لاهوت الحوار.

 حاول المسيحيون في المرحلة التاريخية الأخيرة، خلق تمييز باللغة العربية عبر التميز بالمصطلحات التي يستعملها العرب المسلمين، ورُفضت الكثير حتى من العبارات المشتركة(لا إله إلا الله مثلاً)، وكانت محاولة التمييز هذه باللغة، محاولة لتوضيح الاختلاف بين العرب المسيحيين والعرب المسلمين، وكثيراً ما استعمل المسيحيون الأسماء بلفظها اليوناني أو اللاتيني بدون تعريبها، فمثلا اثناثيوس بالعربي هو خالد، أبيفانيوس: ظاهر، اندرونيكوس: مظفر، ودومنيك: عبد الأحد، لمحاولة تأكيد بعض المسيحيين على أننا لسنا عرباً، وحاول الكتّاب خلق شبه لغة موازية تبتعد عن المصطلحات الإسلامية خوفاً من استمالة المسيحيين إلى الدين الإسلامي، وخاصة إن لغة القرآن أدبية شعرية بينما لغة الكتاب المقدس لغة بسيطة سردية، والسبب الآخر لاشك إن المذهبية السياسية والطائفية دائما تعمل على خلق خلافات بين الأديان والطوائف

أحد أهم هذه الأسماء التي يختلف عليها هو اسم يسوع، بينما نحن نسمي المسيح يسوع، يسميه القرآن عيسى، وتستمر دائما الصراعات أن عيسى في الإنجيل ليس هو عيسى في القرآن، ليظل هذا التميز حاضر، لكن سأعود لما كتبته في مقالة مصطلح النصارى، إذا كان همنا البشارة باسم المسيح فعلينا دائما أن نبحث عن أبواب لندخل منها ونلاقي الآخر، كما فعل بولس الرسول عندما رأى مذبح مكتوب عليه إلى الإله المجهول، واعتبرها فرصة ليحدثهم عن المسيح وقال لهم هذا الإله المجهول هو من أبشركم به، وهكذا يجب دائما أن نبحث على العامل المشترك مع المسلمين لخلق حالة حوار، لأن عملنا في النهاية هو خلاص العالم والتبشير بالمسيح، فيجب أن يقول المسيحي إنّ ترسّل(صار رسول): (نعم نحن نؤمن بعيسى ابن مريم الوارد في القرآن ولكن هلم لنخبركم أكثر عنه، بما لا يخبركم عنه القرآن) إذا كان همنا وجه يسوع فعلاً.

من الجدير بالذكر إن اسم المسيح لا ينادى عيسى فقط بالعربية بل بعديد من اللغات: التركية isa، والفارسية: عیسی، والكردية عیسا، والأمازيغية Ɛisa، والأذرية İsa

1. أشعار القديس حارث ابن كعب:

يرد اسم عيسى بن مريم في أشعار القديس(الأرثوذكسي) حارث ابن كعب[1]:

وَصِرتُ إِلى عيسى بنُ مَريَمَ هادِيا رَشيداً فَسَمّاني المَسيحُ حَوارِيا

بَنِيَّ اِتَّقوا اللَهَ الَّذي هُوَ رَبُّكُم بَراكُم لَهُ فيما بَرا وَبَرانِيا

لِنَعبُدَهُ سُبحانَهُ دونَ غَيرِهِ لِنَستَدفِعَ البَلوى بِهِ وَالدَواهِيا

وَنُؤمِنَ بِالإِنجيلِ وَالصُحُفِ الَّتي بِها يَهتَدي مَن كانَ لِلوَحيِ تالِيا

2. ترجمة إنجيل كنيسة نجران:

إنّ أقدم استعمال عربيّ لاسم عيسى، بدلًا من يسوع، يعود على ما يبدو إلى ترجمة عربيّة للإنجيل، تمَّتْ على الأرجح في محيط نجران (ق. ٥م.):

“ولمّا قال عيسى هذا رفع الى السمآِ عيناً وهو يقولُ يا أبُ ܐܳܒ݂ܝ πατερ جأّت الساعهُ مَجِّد ابنَك كي يمجِّدَك ابنُك” (يو 1:17)، و “قال عيسى ما ذا السقمِ لميتهٍ بل هو لتمجيدِ الله وثنآٍ يكون على ابن البشرِ لأجله” (يو 4:11)[2].

3.  دير العيسانية:

وجد مينجانا كلمة “ܥܝܣܢܝܐ عيسنيا” في مخطوط سرياني، (القرن السادس م)، ويعود هذا التعبير الى أَتْباع عيسى. من الواضح ان الكلمة من أصل عربي، وتبدو انها تشير الى دير يقع جنوب سوريا في منطقة الغساسنة[3].

  • خدمة الغروب الليتورجية للشهيد(البطريرك) خريستوفورس:

      تقول سيرته،إن اسمه في أول الأمر كان عيسى وهو من مواليد السلام بغداد[4]، وتَذكره خدمة الغروب لعيده، باسمه عيسى:
“أخذت يا عيسى الشرطونية من المطارنة وسميت خريستوفورس، الحامل المسيح، كما ظهر من أفعالك، إذ كنت حاملاً كل صالحة في صدرك، فضممت المسيح في قلبك وعشت كل أيام حياتك.[5]” ماذا كان يقصد كاتب الخدمة الشريفة؟ هل كان يضع اسمه عيسى بمعنى يسوع بمقابل لها خريستوفورس حامل الإله؟ لا شك وإن لم يكن الكاتب يقصد هذا، لكن أن يوضع اسمه قبل الشرطونية واسمه ما بعدها، يحمل دلالة قوية لهكذا ربط.

  • بطاركة موارنة باسم عيسى:

      البطريرك الحادي عشر يحمل اسم يشوع الأول ويشوع الثاني: استغرب الدويهي وجود بطريرك ماروني باسم يشوع، لأن الموارنة لم يسموا يشوع، “حرمة لمن فدانا بموته”، إلا أنه عاد فأوضح أنّ اسمه عيسى، والذي يعني بالسريانية يشوع.

  • أبيات الشاعر ناصيف يازجي:

يستعمل الشاعر ناصيف يازجي كلمة نصارى وعيسى في قصيدته[6]

نَحْنُ النَّصارَى آلُ عِيسَى المُنتَمي حَسَبَ التَّأَنُّسِ للبتولةِ مَريَمَ

وَهُوَ الإِلهُ ابنُ الإِلهِ وروحُهُ فثلاثهٌ فِي واحدٍ لم تُقَسمِ

للآبِ لاهوتُ ابنهِ وَكذا ابنُهُ وكذا هما والرُّوحُ تحتَ تَقنُّ

من المفيد أن نسأل أنفسنا من أين جاء اسم عيسى ويسوع إلى العربية:

اسم يسوع كما سمعناه لم يكن لفظًا موحّدًا بل يخضع للهجات، تمامًا كما جرجس وجريس وجورجيوس وجورج وجرجي وجورجيو…وسُمع إسم المسيح بألفاظ يَشوع ويِشوع وياشوع وإيشوع وإيسوع وياسوع، كما سمعه بالبعض باليونانيّة والحبشيّة والكلدانيّة متل إيسوس وإيسو ويِسو وإيشع وإيشا وإيسا… هذا لا شكّ أوصل إلى عيسى.

اسم يسوع هو الصيغة العربية للاسم العبري ( يشوع יֵשׁוּעַ)[7] وبالسريانية: ܝܫܘܥ)، فتنقلب الشين  سين بالعربية، مثل شمس بالعربية هي شمش بالعبرية יֵשׁוּעַ، واسمه باليونانية بلغة الكتاب المقدس ιησου χριστου ايسو خريستو، ويجب ملاحظة  التشابه بين ايسو وايسا.

       يسوع بإضافة (ا)

يرد في التراث المسيحي العربي اسم يسوع، بإضافة ألف (إ أو أ) فتصير إيسوع، يرد عند الأسقف سليمان الغزي : “كان إيسوعُ في صهيون أنطقهم”[8]، وايضا “أريق في حب إيسوع المسيح دمي”[9] وترد في سيرة القديسَين اسحق حناك ورزق الله بن نبع “يا سيدي ايسوع المسيح”[10]،  وترد في العديد من المخطوطات الليتورجية “نعيد لميلاد ربنا والاهنا ايسوع المسيح”[11] وأيضا بمخطوط آخر “خرج أيسوع”، وفي كتاب تاريخ اليعقوبي بحديثه عن يسوع بن مريم يكتبه بإضافة (إ) فيقول مثلاً و”إن ايسوع خرج”[12].       

ومن هنا نفهم كيف تحول الاسم من إيسوع إلى عيسى، قال الزجاج: عيسى معرب من أيسوع، وإن جعلته عربياً لم ينصرف في معرفة ولا نكرة؛ لأن فيه ألف التأنيث، يكون مشتقاً من عاسه يعوسه: إذا ساسه وقام عليه[13]، وقال الزمخشري: «وقيل: عيسى بالسُّريانية: أَيْسوع»[14]، ويقول آخر :عيسى صلى الله عليه وسلم اسم سرياني فلذلك لم ينصرف، وهو بالسريانية أيسوع، حوله العرب إلى عيسى، وجمعة عيسون بفتح السين، والنسبة إليه عيسوي[15].

يرجح الأب حنا اسكندر[16] التالي: ومن حوار الحوار مع لوكسنبيرغ، ومعرفة البيئة التاريخية لإنجيل عيسى المسيح، وعلاقته بالسريان الشرقيين، ووجود اسم عيسى في منطقة نجران على لسان الحارث بن كعب (+ 523)، ووجود أسماء علم كثيرة لشعراء عرب وردوا في انجيل عيسى، أرجح ان هذا الانجيل هو مصدر كلمة عيسى، …،وتم الانتقال الى هذه الصيغة من قراءة كلمة يشوع السريانية، والتي ترجمت الى العربية، في بعض الترجمات، مثل فاتيكان عربي 13، “ايسوع”، وتلفظ “ايشو” عند السريان، فانتقلت الى العربية “ايسو”. وبما ان الالف مكسورة فكتبت عينا، ولفظها العرب “عيسو”. وربما لتمييزها عن “عيسو” اخي “يعقوب”، أو ربما للهجة عربية في تلك الناحية تلفظ الواو الفا، لفظوها “عيسى”، كما هي الحال بين السريان الشرقيين والسريان الغربيين، فالشرقيون يلفظون حركة النصب على الالف في آخر الكلمة، بينما الغربيين ضمّة. وهذا مثل على ذلك: “ܐܶܡܪܰܐ = امرَا؛  ܐܶܡܪܳܐ= امرُا”[17].

عيسى من يشوع

أما  الشيخ رشيد رضا فيقول: ” لفظ ” عيسى ” معرب ” يشوع ” بقلب الحروف ، بعد جعل المعجمة مهملة [أي بعد جعل الشين سينا] وهذا يكثر في المنقول من العبرانية إلى العربية. فسين المسيح وموسى : شين في العبرانية المشيح، وكذلك سين الشمس في عندهم بمعجمتين ” انتهى من ” تفسير المنار ” (3/ 251) ، وقال القاسمي:” عِيسَى معرب يسوع ، كلمة يونانية معناها (مخلّص) ويرادفها (يشوع) بالمعجمة، إلا أنها عبرانية” (2/ 318)

ويقول الأب حنا اسكندر: كنت قد شرحت بأن اسم عيسى هو مشتق من “ايسوس ιησους” اليونانية، وتحوّلت الالف الى عين، والسين الأخيرة الى ألف مقصورة، لتصبح عيسى . وهذه نظرية ممكنة[18]

عيسى من الرمز اليوناني ΙΣ

اقترح القس حكمت قشوع[19] مؤخرًا نظرية جديدة تمامًا في كتابه الأخير، الأناجيل بالعربية، يقترح “أنّ عيسى يأتي ببساطة من اليونانية، مكتوبًا على أنه اسم مقدّس (nomen sacrum).” غالبًا ما كان يتم اختصار الأسماء المقدّسة لله والقديسين في كلّ من المخطوطات والأيقونات في العالم الكلاسيكي بسبب كثرة تواترها و- بلا شك- لتوفير مساحة ثمينة على المخطوطات والأيقونات. يُكتَب كلّ تكرار لاسم يسوع على الأيقونات اليونانية تقريبًا بالصيغة المقتضبة “ΙΣ” (الحرفان اليونانيان إيوتا [Ι] وسيغما [Σ] بخطّ كبير، مع وجود سطر فوق الحرفين يشير إلى الاقتضاب). يجادل قشّوع بأنّه “من المحتمل جدًا أن يأتي عيسى من الاسم اليوناني المقدس IC (يُنطق إي سا)”. ويخلص مستنتجًا: في نهاية المطاف، يمكن للمرء أن يفكّر في أنّ حقيقة أنّ التقليد القرآني فضّل “عيسى” لـ IC، بدلاً من “يسوع” لـ Ἰησοῦς، يمكن أن يشير إلى تبجيل هذا الاسم في العصر الإسلامي الباكر، وكان يُعتبر بالفعل اسمًا مقدّسًا[20].

ويقول البعض نقل اسم يشوع مشيحو ” إلى العربية لم يتم من العبرية أو الآرامية إلى العربية مباشرة، بل تم بواسطة اليونانية ، ثم السريانية، فاسم يسوع باليونانية ” إيسوس ” الذي هو بالمنادى ” إيسو” لأن العالم القديم كان يتكلم اليونانية، فصار الاسم يُلفظ في اللغة الآرامية المحيطة بالجزيرة العربية ” عيشو” باللهجة الشرقية العراقية ، و” عيسى ” باللهجة الآرامية الغربية، أو السريانية على التخصيص، ولما رحل النصارى من بني إسرائيل إلى الحجاز هرباً من دين الدولة ، كانوا يجمعون في التقديس والتسمية:”موسى وعيسى ، بلغتهم الآرامية الغربية السريانية . فشاع في الحجاز بهذه الصيغة ونزل به القرآن، ونرى التشابه الكبير بين ايسو باليونانية الأصل وبين إيسا ثم عيسى.

لقد نقلنا كمسيحين اسم يسوع من العبرية يشوع، أما المسلمين فنقلوا اسم يسوع من اليونانية،  اسم عيسى تعريب لاسم  ιησου إيسو باليوناني صارت إيسا ثم لفظت عيسى، كما تحولت كلمة إيميسا Ἔμεσα  إلى حمص، كما ﺍﺳﺘﻘﺮ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ” ﺇيميسا ” ﻗﺪ ﺍﺧﺘﺼﺮﺕ ﺇﻟﻰ ” ﺇﻳﻤﺲ ” ثم ” ﺣﻤﺺ”.

يرد على فكري سؤال هل يمكن أن نقول للأميركي مثلا إن اسم المخلص يسوع وليس jesus؟ لقد أعطى يسوع عدة ألقاب (نور، حياة، خبز، ماء) والخ وكلها رمزت إلى يسوع، فمالنا نريد أن نوصد أبواب تفتح لنا لكي نبشر الآخرين بالمسيح، إن دورنا كمسيحيين أن نخلق ابواب ونهيئ الطريق لاسم يسوع لتدخل قلوب الناس ولغاتهم ومصطلحاتهم، لذلك لا بد أن نتواضع ونقبل اسم ιησου  بكل اللغات، فلم يكتبه الرسل يسوع، بل كتبوه باليونانية إيسو وكل الترجمات هي اشكال بلغات الناس، همنا أن يؤمن الناس بعيسى/يسوع المصلوب، كما أمن القديس حارث ابن كعب بعيسى ابن مريم.

المراجع

  1. حارث بن كعب(المذحجي)، موقع الديوان: https://www.aldiwan.net/poem712.html
  2.  الأب حنّا إسكندر، مقالة عيسى المسيح في إنجيل كنيسة نجران القرن الخامس ميلادي، منشور في مجلة المشرق السنة الخامسة والتسعون | الجزء الثاني | تموز – كانون الأول ٢٠٢١، حُمل من موقع academia : https://2u.pw/gitNVnMj
  3. قاموس الكتاب المقدس، موقع البشارة، اسم يسوع، الرابط https://albishara.net/dict/K/read/4161
  4. سليمان الغزي التراث العربي المسيحي (7) حققه المطران ناوفيطوس ادلبي، الجزء الأول مقدمة عامة لمؤلفاته وأشعاره، المكتبة البوليسية، 1984، صـ51.
  5. سليمان الغزي، ذات المرجع، صــ206
  6. القديسيون المنسيون في التراث الأنطاكي،  صـ496-497
  7. مخطوط: NEST0008، صلاة غروب الميلاد 25ديسمبر، جامعة البلمند – مركز العلوم الإنسانية الرقمية: https://pavone.uob-dh.org/?q=node/1176
  8. أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب ابن واضح الكتب العباسي المعروف باليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، المجلد الأول، الطبعة السادسة 1995، دار صادر، بيروت صـ 69
  9. ص202،كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم، أسماء الأرضيين، المكتبة الشاملة: https://shamela.ws/book/17037/6841#p2
  10. ص494، الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، المكتبة الشاملة https://shamela.ws/book/9057/557#p1
  11. ص30 – كتاب النجم الوهاج في شرح المنهاج – كتاب الإيلاء – المكتبة الشاملة https://shamela.ws/book/13783/3662#p9
  12. لأب حنّا إسكندر، مقالة عيسى المسيح في إنجيل كنيسة نجران القرن الخامس ميلادي، منشور في مجلة المشرق السنة الخامسة والتسعون | الجزء الثاني | تموز – كانون الأول ٢٠٢١، حُمل من موقع academia : https://2u.pw/gitNVnMj
  13. انظر مقالة: الكتاب في العربية من أيام الجاهلية، في “المشرق”، ج2، 2018، ص541-542
  14. مرتان عقّاد، هل يصنع الاسم فرقًا؟ حجّة لاستخدام “عيسى” في الترجمات العربية للكتاب المقدس، موقع كلية اللاهوت المعمدانية العربية، تاريخ 27مايو2021 الرابط: https://2u.pw/cxcfdj57