من يتكلم عن حقوق الإنسان وكرامته وقدسيتها في عظة الأحد، عليه أن يطبقها في مؤسساته وبقراراته وبطريقة معالجته للقضايا، لايراعي بيان المجمع الأنطاكي بالأمس أقل حقوق الإنسان وكرامته، ولا يحقق أدنى معايير المحبة الإنجيلية وقوانينها، “المحبَّةَ تَسْتُرُ (جبلاً) منَ الخطايا”، إن لم تكن الكنيسة بيت المحبة فأين بيتها؟ وإن لم تعكس سلوك المسيح وأقواله “من منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر” فماذا تعكس؟، فإذا لم تحمي الكنيسة كرامتنا عندما نخطأ وكرامة كل مُخطئ، من يحميها؟ ألسنا كلنا خطأة وأعوزنا مجد الله؟
إذا لم تكن الكنيسة ومؤسساتها مكان للمحبة فإذاً لم تعد مكان لله، “لأن الله محبّة”.