أعتذر أولاً منكم أيها المؤمنون والمصلون من العثرات التي نسببها نحن الجسم الكهنوتي، حيث لا يمر شهر بدون عثرات لكم، وتشويه لصورة الكنيسة أمام الأمم الغريبة، بسبب قضية ما وطريقة معالجتها، احزنوا علينا ومنا لا من كنيستكم فوجه يسوع فيها أبهى وأجمل. وليكن يسوع وحده قبلة وجوهكم.
وسامحونا واغفروا لنا من أجل وجه يسوع، وصلوا لأجلنا لنعود إلى فكره، علّنا يوما نستيقظ على ما فعلت أيدينا بالكنيسة وبنيها، فحتى الذين يعالجون القضايا بشر تحت ضعف “إِذِ الْجَمِيعُ يخْطَأُ وَأَعْوَزَنا مَجْدُ اللهِ” (رو 3: 23).
.
أما السؤالين هما:
١. لماذا تبدأ كل قضية في أنطاكية بتسريب على الأنترنيت، و تشهير إعلامي، فكل القضايا بالمطلق تشترك بهذه المقدمة، ثم تصل لنفس النتيجة (الإقصاء وتَسْمِيرِ الآخَرِ)؟ ألا يوجد طرق إنجيلية حسب فكر يسوع والقديسين ليتم معالجتها بها؟
٢.ولماذا تتعامل البطريركية مع هذه القضايا، كند/طرف فيها،أين المُثل الإنجيلية؟
ألا يقول الكتاب “وَيْلٌ لِذلِكَ الإِنْسَانِ الَّذِي بِهِ تَأْتِي الْعَثْرَةُ!” (مت 18: 7)؟ العثرات لا تأتي من الفعل، بقدر ما تأتي من معالجة الفعل.