عيد الصليب

تدخل الكنيسة الكبرى، فتبصر في صحنها الكبير عرشين، عرش الأسقف على اليمين، وأما على الشمال عرش الإمبرطور البيزنطي حسب تقليد بيزنطة.
نحت عليهما طيور توشك أن تغرد، وورود تكاد تفوح عطرها، علاهما تاجين مذهبين مزينين بأحجار كريمة .
وترمق الهيكل العظيم، فتبصر خلف المذبح، صليباً خشبياً بسيطاً، يعلوه المسيح حاني الهامة، هذا الصليب هو عرش يسوع.
للعرشين الأولين مهابة الوقت، ولكن وحده “عرش المصلوب” مُهاب وهو الأجمل والأبهى، والأكمل والأسنى، لأنه وحده آمن من كل خيبات الآمل، وحده خالِ من كل خيبات النفوذ والسُّلطة.
“اليوم عيد الصليب، عيد العرش العظيم”