Author: lazarus abboud
-
الصلاة
“صلوا بلا انقطاع” ماهي الصلاة: الصلاة لدينا هي الحالة التي يعبر منها الإنسان إلى الله، ويطل الله علينا منها، هي بفعلها كما يقول المطران بولس يازجي شعورٌ بحضور الله كل لحظة في كل مجالات حياتنا، تُدخلنا الصلاة في خبرة مع الله، وتُدخل إلينا تغيرات كثيرة فينا، وأهمها نظرتنا إلى الأمور، فلا نعد نرى أمور الحياة…
-
القسطنطينية وأمجاد بيزنطية
مازالت فكرة القسطنطينية وأمجاد بيزنطية عالقة في ذهن بعض المسيحين، ويرون اليوم في محاولة تحويل كنيسة آية صوفيا إلى مسجد وإقامة الصلوات فيها، إساءة للمسيحية ولحضارتها وكأن وجه المسيحية مجد الأمبراطور وليس وجه يسوع، هناك نبوءات منسوبة لهذا وذاك بعودة الكنيسة، ورجاء بعودة مجد بيزنطة الكبير فتقول إحدى النبوءات التي أشك شخصيا بصحتها ” تركيا…
-
مأساة البيزنطيين
خطيئة الأرثوذكس اليوم إنهم مازالوا عالقين في حلم استعادة أمجاد بيزنطية القديمة، فمنذ سقوط الإمبراطورية وأمجادها الى اليوم، يكسرهم حلمهم المجنون، لذلك ترى ضعف الإدارات الكنسية بأنهم ينصاعون للدولة وللسلطة أكانت قيصرية أو جمهورية أو غيرها، ولا ينفك الأرثوذكسيون الحالمون أن يستندوا على أية نبوءات لتزكية أمالهم بالعودة للمجد الزائل، مجد الأرثوكسية العتيق، الذي يروه…
-
الطائفة الضعيفة
الاب لعازر عبود يعاني مسيحيو الشرق من مشاكل جمة، وخاصة في موضوع الطائفية والمواطنة، فصاروا يعتبرون أنفسهم أقلية تطالب بحقوق الأقليات، يرون ضعفهم في عدم قدرتهم على اجراء تغييرات نحو مواطنة لكل الوطن، فيستبدلون ذلك بإيجاد مكان في موقع طائفي لكي لا يخسروا وجودهم، والمشكلة إننا إن كثرنا نتكلم كأكثرية عالمية وسلطوية ولكن لكي نفهم…
-
سوط الله
الأب ألعازر عبود انتشر الوباء في “كل العالم” ووصل لحالة التفشي السريع، فجاءت رؤى (نسبت) إلى العذراء في جبل اثوس على لسان أحد الرهبان تقول ارشموا بيوتكم بعلامة الصليب بالزيت المقدس، والمؤمن البسيط في ايمانه يدرك من خلال فهم الطلبة السلامية” من أجل كل العالم” إن الكنيسة تطلب السلام لكل العالم إي “مؤمنين وغير مؤمنين”…
-
الهرطقة الإدارية
إن هذا المصطلح غريب على إذن المؤمن، لأنه معتاد أن يسمع عن الهرطقة بصورتها الفكرية، ولكن أن تكون الهرطقة إدارية، فتحتاج لتمعن وقراءة تجسد العقائد سلوكيا، إن العقائد ليس عبارة عن مصطلحات فكرية بحتة لا تمس الواقع البشري، فماذا ينتفع الإنسان من كون المسيح طبيعتين أو طبيعية واحد كنموذج أوطيخا مثلا، أو الله ثالوث أو…
-
المقدمة
ندخل غداً الأحد إلى العتبة المؤدية للفصح العظيم الذي نرتقي إليه عبر ثلاث أطوار تُمخض مسيرتنا إلى يسوع وتكوّن علاقتنا به: 1. الطور الأول: هو العتبة الفصحية، فترة التهيئة بالتوبة للخروج إلى الصوم، ويحوي أربع مقامات، ويتوج “بمقام الغفران”. 2. الطور الثاني: هو الطريق، أي فترة الصوم المؤدية إلى خدر العريس، هذه الأيام رحلة العشق…
-
الطور الثاني: فترة ليست للتوبة
في الطور الثاني نخرج من مخدعنا الذي أمضينا فيه فترة التهيئة لنلتقي بيسوع، نلاقي يسوع حيث يمكث “« يَا مُعَلِّمُ، أَيْنَ تَمْكُثُ؟»” (يو 1: 38)، لنذهب معه،هذا الفترة لا ننشغل فيها بأنفسنا بل ننسى فيها ذواتنا وننشغل بيسوع ونتعلم منه ونتتلمذ على يديه، لقد وضعت الكنيسة علامات الطريق، في البدء نلتقي يسوع “«قَدْ وَجَدْنَا مَسِيَّا»”…
-
أحد الغفران: مقام المصالحة مع الذات والآخر:
في الأحد السابق اتخذ الإنسان موقفا في الوجود أمام الله، بأن يتحمل المسؤولية أي أن يصير رجلاً ناضجاً- فالأطفال لا يتحملون مسؤولية أحد- هذا الموقف يستدعي اليوم أن يحوله الإنسان إلى عمل في المجتمع الذي يحيا فيه، فيغفر أولا لنفسه ويتصالح معها ويرمي في نسيان الله كل ما اقترف من خطايا ليبدأ من جديد، ويغفر…
-
المقام الثالث: مقام الدينونة، مقام الموقف:
هذا الأحد هو استحضار للمجيء الثاني الرهيب، وهنا لا نتكلم عن المجيء الأخيرπαρουσία(باروسيّا)، بل الثاني الشخصيἔρχομαι(ارخومي)، المجيء الشخصي حيث يأتي للمسيح لكل واحد منا، ولا نعرف متى الموعد ولا المكان وليس بالضرورة بعد الرقاد، فيقول مثلا في سفر الرؤيا “فَاذْكُرْ مِنْ أَيْنَ سَقَطْتَ وَتُبْ، وَاعْمَلِ الأَعْمَالَ الأُولَى، وَإِّلاَّ فَإِنِّي آتِيكَ عَنْ قَرِيبٍ وَأُزَحْزِحُ مَنَارَتَكَ مِنْ…