أحببتُك، فتدفَقَ حبُك كنهرٍ يفيض
أبحرٌ قلبي؟ كيف يا رب يسع قلبي حُبك الدَفيق؟
عشقتُ وجهكَ فمالَ إليَّ ينيرُ وجهي
فقدت بنار عشقك عقلي، وتاهت مني قِبلةُ أهل الطريق.
فأيُّ إلهٍ أروحُ إليهِ إن لم ألاقي إليك السبيل؟
ألعل السَّبيلُ إليكَ قلبي؟ وفيه ألاقي وجهك البديع
أَنر فيك دربي، ألستَ النور وأنت الطريق؟
سرتُ بدربي فلاحَ صليبُك، تحت الصليبِ دمُكَ نزيف.
لمستُ صليبَك، فأزهرَ كفي.
أحببتُك وأخاف هَجري، فليس لي سواكَ حبيبٌ شفيع.
لقد ضاعَ عمري، فهل ألاقي بين يديك عمر بديل؟