Author: lazarus abboud
-
وهم حتمية انتصار المظلوم “حين لا يملك الحق قوة ذاتية للانتصار”
يحيا الكثير من الناس وخاصة في منطقتنا العربية بوهم “حتمية انتصار المظلوم”، مقتنعين بخطاب عاطفي وديني غريب، روج لفكرة أن الظالم مهزوم حتما والمظلوم سينتصر لا محالة ، هذا التخدير الفكري جعل أصحاب الحق يتكئون على عدالة قضيتهم الأخلاقية والظروف كبديل عن التخطيط والعمل المؤسساتي المنظم، ولكن التاريخ والحياة توجه لنا في كل حدث صفعة…
-
هل انتهى الإنسان في زمن الذكاء الصناعي؟.
الخوف من التطور التكنولوجي اليوم ليس سوى صدى متجدد للخوف البشري مع كل قفزة تكنولوجية كبرى، والتاريخ يثبت أن كل قفزة تكنولوجية تبدو مدمرة في بدايتها، وتتحول لاحقاً إلى فرص ومجالات عمل جديدة كلياً، لم تخطر على بال إنسان سابقاً.في الثورة الصناعية كان الخوف هائل لأن الآلة استبدلت الجهد العضلي البشري وقوته، حيث خرجت جماعة…
-
عظة الإكليل المقدس: من لحظة الزمن إلى أبدية الحب
إن الحب في جوهره هو التوق إلى أن يصير الآخر مسكناً لي
-
إله المستحيلات في أدمنتون في ذكرى تأسيس كنيسة القديس فيلبوس الرسول 45
اليوم، ونحن نوقد الشمعة الخامسة والأربعين في عمر رعيتنا، دعونا لا نسأل ما هي إمكانياتنا، بل تساءلوا معي: هل سنجرأ أن نحلم معاً؟ ليكن الجواب نعم، سيبارك الله إله المستحيلات جوابنا، ويصنع منه معجزة الغد، أحلموا وستعلمكم أحلامكم كيف تحققوها.
-
أحد الأعمى
جواب يسوع معضلة أَجَابَ يَسُوعُ: «لاَ هَذَا أَخْطَأَ وَلَا أَبَوَاهُ، لكِنْ لِتَظْهَرَ أَعْمَالُ اللهِ فِيهِ.” (يو 9: 3). ليست المعضلة في مشكلة الألم بحد ذاتها، رغم أنه الفاجعة الكبرى، والتحدي الكبير الذي يواجه الإنسان، وخاصة عندما يصاب به أو يرى قريباً له متألم، المعضلة التي اراها، هي في جواب المسيح نفسه، إن المرض لتظهر أعمال…
-
عظة أحد المخلع
هل تريد أن تبرأ؟ يا سيد لي إنسان. يقف هذا السؤال بيني وبين الله، وكأن المفتاح لتدخل الله كامن، بما أقدم لله من جواب صحيح ليتدخل في حياتنا، سأله يسوع، اتريد أن تبرأ فذلك ذهب إلى أكثر مخبرا المسيح عن عجزه، ليس لي إنسان، وكلما حاولت أن أقترب من الماء ينزل قبلي آخر، هذا السؤال…
-
العشق الإلهي
في هذا الأحد الأخير الذي يسبق الأسبوع العظيم نقف أمان نموذج فريد للعشق الإلهي تمثله مريم المصرية، مريم لم تكن مجرد تائبة، بل كانت عاشقة غيرة وجهة عشقها، اليوم هو أحد العشق، العاشق هنا الإنسان، تمثله مريم المصرية، كعاشق للعريس الذي هو يسوع. مريم المصرية كانت فتاة حسناء من مصر، وفي قصتها نعرف إنها…
-
أحد الغفران مقام المصالحة مع الذات والآخر
في الأحد السابق اتخذ الإنسان موقفا في الوجود أمام الله، بأن يتحمل المسؤولية بأن يصير رجلاً أي ناضجاً- فالأطفال لا يتحملون مسؤولية -هذا الموقف يستدعي اليوم أن يجعله الإنسان فعلاً أي عمل في المجتمع الذي يحيا فيه، فيغفر أولا لنفسه ويتصالح معها، قبل أن يغفر للآخرين، العائق الذي يقف بين أنفسنا ومحبة الأخرين، هي عدم…
-
مقام الدينونة، مقام الموقف
هذا الأحد هو استحضار للمجيء الثاني الرهيب، وهنا لا نتكلم عن المجيء الأخيرπαρουσία، بل الثاني الشخصيἔρχομαι، المجيء الشخصي حيث يأتي للمسيح لكل واحد منا، ولا نعرف متى الموعد ولا المكان وليس بالضرورة بعد الرقاد، فيقول مثلا في سفر الرؤيا “فَاذْكُرْ مِنْ أَيْنَ سَقَطْتَ وَتُبْ، وَاعْمَلِ الأَعْمَالَ الأُولَى، وَإِّلاَّ فَإِنِّي آتِيكَ عَنْ قَرِيبٍ وَأُزَحْزِحُ مَنَارَتَكَ مِنْ…