ارفع يا لله همك عني، فقد أنهك همي روحي وبدني
أزل يا لله همك عني، فأُرهقتُ من بعض همي
سمعت نبيك ينادي” ألقي علي الرب همك فيعولك”،
وسمعتك تصرخ في الطرقات “تعالوا يا متعبين إليّ وأنا أريحكم” وتنادي
فأتيتك معجلاً فرحاً، لترفع عني.
فكلفتني يا لله، إذ وضعت همك على كتفي مع همي
فزاد آلمي، وغمي
يائس أنا يا ألله
جئت إليك ترفع عني، فبِهَمك أثقلتني
مثقل يا لله ببعضي، فأنهكت كلّي
مجهد بهمي، فأصبحت أنت كلّ همي
مرهق بوجهتي، فأمسيت قبلتي
ما العمل وأنت الرافع كل همٍ وكل ثقل؟
وأنت القائل: تعالوا يا متعبين، أريحكم من كل همِ
فلا أعلتني ولا أرحتني
فأسألك ألله:
هل من يرفع عنك همي، وهمك عني؟
هلم يا رب نعقد عهداً:
أنت ترفع جمع همي، ثم تضعني فوق همي
وأنا ارفع همك فوق كليّ، ويمسي همك همي